المدائن مثل النّساء
لها طيبهن وعزّتهن وتاريخهن.
ما أروع ردّك يا ليلى يا حبيبة بنزرت وابنتها
ويا تاريخها الشّامخ
ياسليلة ساريتها عبد العزيز سكيك
فبنزرت سقاها قائد ها وبطلها من دمه فزمجرت بحارها وشواطئها وهدرت
فانحدري يا نورسة البحر
نحو الشّاطئ
فجميع الخاذلين انسلّوا
ولتبح الأمواج بما كتمت
معذرة لشاعرنا ناظم على الرّد والرّد موكول له فليلى حرّكت ماغفا من عطر الكلام ....
ليلى بنت بنزرت كلّنا عشّاق بنزرت لأنّك نورستها وموجتها الهاطلة حبّا .
ان تكون قد اخترت بنزرت وهي عروسة تونس الخضراء
وتغزلت بحبيبة فيها..فما اجمل الحبيبة تؤام بنزرت في الروعة والجمال
نص فيه روح قيس..
اعطر التحايا واعذب السلام
مدينة في وجدان شاعر قدير
جاءت القصيدة فيك يا بنزرت بأطياب حبيبة
فكيف يا بنزرت يوغرك الظّن
وكيف يا بنزرت يساورك الشّك
وكيف يضيع البحر
وأسماكك تلملمها القصيدة
فماقاله الشّعر فيك يا بنزرت دهشة العشّاق .
قديرنا ناظم الصّرخي
ألبست المدينة أسرارها وأبصرتها بروحك وقلبك فتوشّت بالرياحين
فشكرا شكرا لهذه الرّائعة التي اختلجت في القلب واخترقت أوردته ...
وأهلا بك دوما يا قديرنا ناظم الصّرخي في عروسة المدائن بنزرت الحبيبة
الغالية الأديبة القديرة والناقدة السابرة للأغوار ذات الروح الوطنية والعروبية الأصيلة منوبيه
كل الشكر والإجلال لهذا الحضور والثناء الذي ألبس حرفي حلة التألق والبهاء..
تونس وشعبها وبنزرت وأهلها يستحقون ماء العين لا مداد اليراع فقط فقد عشت فيها فترة من أجمل فترات حياتي فلقد شهدت فيها الطيبة والنقاء والأصالة والأخاء..فكيف لا ينطق الحرف ويرقص على أنغام جمالها وعراقتها...
تقبّلي مني مايليق بطيوب روحك من المودة والشكر والامتنان مع أصدق الدعاء بتحقيق الأماني في الرفاه والتألق
الله ......
"حين يُذهلُ النظر تصمت حواس الكون"
كم كان الشعر شعراً والسطر رائداً وغارقاً في تلابيب مدينة
قصيد جميل حياك الله دمت بخير وشعب تونس بألف خير
تحياتي أستاذ ناظم
يوم شتوي ظننته كغيره من الأيام
قاتما ، باردا، كئيبا فإذا بخيط من الشمس يتسلل إلى غرفتي
و نوارس تردد أبياتا من قصيدة عشق
و الياسمين الذي خلته رحل مع الصيف ملأ المكان أريجا .
فتحت شرفتي و سألت النوارس الراقصة عن سر هذا العيد.
فجاءني الرد بأن شاعرا من الرافدين سامقا كنخلها أصيلا كأرضها
كتب قصيدة عن بنزرت. قصيدة لا مثيل لها في البهاء و الروعة.
قصيدة حروفها من تبر و نقاطها من مرجان علقها قلادة تزين جيد حبيبة .
قصيدة أدخلت البهجة على المدينة بمن فيها....فعانق الموج الشطآن
و تراجع الشتاء أمام دفء القوافي....
شكرا شاعرنا القدير على يوم ربيعي هطلت فيه حروفك
فاخضوضرت بساتين العشق و أينعت.
عذرا أيها الشاعر الأريب للإطالة و لكن بهاء ما قرأت جعلني أسهب في الكتابة.
من بنزرت لك باقات ود و محبة.
الأديبة الرائعة ليلى عبد العزيز
ولك ألف شكر على هذا المرور الزاخر بالنقاء وحرفك الوهاج المضمخ بعطر الياسمين..
تونس وبنزرت في القلب دوماً هي وأهلها الطيبين
شكرا ً لمشاعرك النابضة بالحب والعطاء
دامت غيومك مثقلة بأمطار المودة والإبداع...
تقديري وأرق تحاياي
المدائن مثل النّساء
لها طيبهن وعزّتهن وتاريخهن.
ما أروع ردّك يا ليلى يا حبيبة بنزرت وابنتها
ويا تاريخها الشّامخ
ياسليلة ساريتها عبد العزيز سكيك
فبنزرت سقاها قائد ها وبطلها من دمه فزمجرت بحارها وشواطئها وهدرت
فانحدري يا نورسة البحر
نحو الشّاطئ
فجميع الخاذلين انسلّوا
ولتبح الأمواج بما كتمت
معذرة لشاعرنا ناظم على الرّد والرّد موكول له فليلى حرّكت ماغفا من عطر الكلام ....
ليلى بنت بنزرت كلّنا عشّاق بنزرت لأنّك نورستها وموجتها الهاطلة حبّا .
ولم الإعتذار فمتصفحي ملك الطيبين الأنقياء أمثالك سطّري ماشئت ِ من عذب الكلام فلحرفك نكهة محببة في فضاءات الإخاء والمودة..
تقديري وأعطر تحياتي