حبّذا لو كان صوتي همسةًً اوغيمةًً تحت اقراط الهلال لكنهُ الحلمُ تناءى ومضى كُرهاً كما تمضي سحابه وسأمضي خاوياً أحتضن الذكرى واصداءَ الصبابه مثلما يحتضن الخدُّ دموعاً تتسرّب بين اوجاعِ الأنامل وتقول.. امسكوني .. ازرعوني بين اكداس السنابل
[SIGPIC][/SIGPIC]