الشاعر القدير رياض شلال المحمدي
قصيدة رائعة تؤكّد أن الوطن لا حدود له ....
فهو منغرس مترام في الوجدان تنبض بمحبته القلوب ولا تستثني أيّة بقعة منه .
فكلّ الشّكر والإمتنان لهذا النّص الشّعريّ الرّاقي في تونس الخضراءومعالمها التاريخية الضاربة في الزّمن
وعاشت أوطاننا فينا شامخة .
وكلّ الشّكر للأخ ناظم الصرخي لتثبيته للقصيدة .
ويشهدُ عن ريّاهُ " زيتونةُ " الحمى
غداةَ أتاهُ بالمحبّةِ مُسلما
............
فضاءُ سخاءٍ ، وابنُ زيدونَ كفُّهُ
فكانَ سحابًا للحضارةِ سُلّما
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 12-29-2014 في 10:48 PM.