والله يا دعد الأخيّة اعرفكِ كما اعرف نفسي
اللا..هنا..قمة الرفض ولكنها تعتصر القلب..ففيها من خزين العتاب ما يفيض
على الومضة باكملها..اللا الرافضة فيها التمرد والعتاب والألم
ما جدواكَ بعد خروجي من جوف الأعصار..لا جدوى لكْ
تحياتي دعد..مع فائق تقديري ومودتي