رحلة الشتاء
تمخضت ذات صيف و أنجبته
فروته من روحها حبا و دمعا و دما.
ترعرع و أينع و في شتائه السادس رحل حيث الدفء
تاركا وراءه ينبوعا جمده صقيع الرحيل.
سأقف مع هذا النص ليس لأنه للاخت ليلى الغالية..بل لأنه نصاً
فيه بعد فكري وانساني ربما كتبته الاخت ليلى في لحظة ابداع
ولحظة التوهج ووحي الأبداع لا يأتي دائماً...
الوليد جاء في الصيف اي في قمة الدفء..وروته بثلاثية انسانية
هي القمة في الأنسانية..حين ترعرع..جاء الشتاء!!!رحل حيث
الدفء..هكذا ببساطة بكل نكران للولادة وللثلاثية الأنسانية
المؤلم ترك وراءه الينبوع الصيفي قد جمده صقيع الرحيل وليس
صقيع الشتاء!!!!
نصاً رائعاً..كنت اتمنى تثبيته ...واوصي بتثبيته..لانه نصا برحلة
فائق تقديري واحترامي