بِصمْت أحُبكِ... أحبَبَتكِ بِصَمْت،حتى أخافَ أن أجهر بهِ مَعَ نفسي... أحببتكِ بِصَمْت،والصمت يأكل كل البقايا التي ادخرتها. بصمت أحبك.... حبل سري يربطني معك،كأنكِ الوجه الأخر لي،سعادة ما بعدها سعادة حين ترتسم صورتك امامي لألونها بأحرفي، لا أدري سر هذا التعلق،سَميهِ عِشق،سَميه أعجاب،سَميه هيام، ولكنه لن يصل اليك،سأبقيه بين أضلعي،أخبأه،فما أكثر التائهين على أرصفة الوجد،تموت معهم خلجات الشوق،تكتم سرهم حمائم العشق العذري.وعلى جدران الوهم نرسم ملامح الحلم،وعلى أرصفة ألأُمنيات تتسكع أرواحنا،وفي حانة الصمت نرتشف كؤوس الوجع حدَّ الثمالة. أحياناً وفي غياب الحكمة تنتابني نوبة هذّيان،أطرق باب الأعتراف ثم أنسل مُتَوارياً خَلف أدعية أسرقها مِنْ كَهَنة زور،حين أدرك إني في صومعة الإعتراف والإعتراف فِيهِ مَثلبة،راهبة أنتِ سَتبقين،ورعشة الشوق فيكِ تراتيل صلاة بصمت،وأنا..أحمل القُربان بلفافة حرير ،ورائحة البخور من مجمرة تملأ المكان عطراً. أهزّها ذات اليمين وذات الشمال، وخيوط البخور ترسم ملامحك العذرية. ما بيننا، هيامٌ بصمت، كأنك ليلى بدون شِعر، وكأني قيس بدون جنون وهذّيان،....سَأبقى بِصمْت ..أُحُبكِ القصي..17-2-2015