احتضارات الحياة
\
ما لهذا الصمتِ
يجتازُ ضلوعي
في الليالي المظلماتْ
واكتئابٌ في الفضاءِ
وطيورُ الحب أضحت عارياتْ
وخريرُ الماء يذوي في العروقْ
والنباتاتُ تُسائلْ
وهي عطشى عن مياه
فدعوني
بانتظارِ الشمس صبحاً
علني من بعد طول البعد
أحظى بالأمان
تنثرُ النورَ على وجهي الحزين والمكانْ
وأراه!!!
رغم حزني والسنين
والوعود المجدباتْ
لم يزلْ في عمقِ روحي
بعضُ همسٍ من ليالي الشوق مَرَّتْ
و شَذاهْ
تاه من عندي الأملْ
في عروقي المقفراتْ
والهوى ينثال من قلبي غزيراً
كلما أطلقَ حرفاً
أو هجاني
وبقايا من أنينٍ
وعذابٍ
عالقٍ فوق الشفاهْ
منذُ أنْ مات زماني بين أمواج البحارْ
وسنون العمر باتت كالشظايا تتكَسَّرْ
وجراحي تتلظَّى
عانقت وجه الضبابْ
ضقتُ بحثاً
بين آثار الألى مرّوا على الشاطئ ليلاً
فوق ذرات الرمالْ
عن خطاهْ
هي روحي
رغم جرحي والنزيفْ
وارتعاشات الخريفْ
واحتضارات الحياةْ
والقيودْ!!!!
ودوي الريح في ليل الشتاءْ
ولهيبُ الدمع يذوي بالخدود
لم تملْ يوماً إلى حلم ٍ سواهْ
فدعوني أتحدّ الصخرَ
بحثاً عن هواه ْ
بين أنقاض الفراغْ
أسرقُ الفرحة صبحاً
لا تقولوا ذاكَ وهمٌ أو جنونٌ أو هراءٌ
فجذوري هي دوماً في رُباهْ
وإذا ما مرَّ صبحي
دونَ تحقيق اللقاءْ
سأصلّي الصبحَ شكراً
وأناجي النجمَ في عمق المساءْ
عندما يغزو سماه ْ
فلْيُحدّثْهُ طويلاً
عن همومي
وشجوني
وانثيالات الغروبْ
ولْيُبَلّغْهُ بأني
سوفَ أحيا باقيَ العمرِ
كحلمٍ في مداه
أخرسُ الجوعَ بروحي
وأذَرّي نبضَ قلبي في الدروبْ
رغم كلِّ الذكرياتْ
حقلَ آهْ
\
7\10\2011
عواطف عبداللطيف
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 02-25-2015 في 10:31 AM.