هي روحي رغم جرحي والنزيفْ وارتعاشات الخريفْ واحتضارات الحياةْ والقيودْ ! ..... ذكرياتٌ ، همهماتٌ ، ليس ينساها الفؤاد .. رغم وعثاءِ الرماد .. ترشف الحُسْنَ من الليلِ الطويلِ ... ثم تجثو فوق أسرار الأنين .. علها تحمل معنى العمر ، أو سلوى ، وزاد. بورك الحرف وصاحبه شاعرتنا الكريمة .