وقف قبالتها.... تأمّل وجهها مليّا لاحظ ماطرأ على ملامحها من استبدال لجلدتها. فوجد مبرّرا لما أصاب ذاكرته من عطب في تذكّرها.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش