كلّمـــا حاولتُ إقصاءَ ذلك الحنينَ من قلبي
و اقتلاع شتلاته الآخذة في النمو
وجدتّكِ , متجذّرةً في روحي
أتشبّثُ في تربةِ حبّكِ الخِصبة , بروحِ انتماءٍ عاليةٍ
وها هي خطواتُ الزمنِ , وضعتْ امضاءتها القاسيةَ
أيّتها النائيةُ في الضّفافِ الأُخرى
أما مِنْ , جسر ودّ ٍ يُحشّدُ نوايا الإيابِ
يضعُ حدّاً لـ نزفِ السّنينِ , ينتزعُ عنّا جلابيباً رماديّةَ الحزنِ
لعلّنا بشفاعةِ أيامنـــا التي خلتْ , نهربُ إلينا
رسائلُ قلبينِ على ورق
.
.
نمرّنُ فاهَ الحوارِ , نقتفي أثرَ الطرائقِ التي لم تعدْ مأهولة بنـــا
نرتّلُ صحائفَ النّجوى , بقلبٍ يضجُّ بالحنينِ
نُقدّسُ أتربةَ حروفنــا , نُتحِفُها في قلوبنـــا الى يومِ يُبعثون
.
.
.
.
.
" علي التميمــي & لينـــا الخليل "