وتكبُرُ كحكاية في رأسي. أتورط في تأليفها
فتعاودني نوبات لتشكّل مايليق بإكتئابي...
تزيد في أنيني
تلعق من دمي
فأجدني على أهبة بوح
تعبت وأنت تتمدّد حول دماغي وتشهد كسوفي
وأنا...يا أنا...
كم يصيبني الخرس منك وأنت تنبثق عليّ باردا كالموت لتضيع في حنايا ذاكرتي لحظات ثم تعود في اصرار لتعشّش في مسامي وتسدّ منافذها..
أمشي إليك كفيفة الخطوات مدجّجة بوجلي ومن خجلي
فينصب لي سرابك كمائن وينشر مواويل وجع تراني أطاردها وأعيد جدولتها لمزاج ليل بارد المفاصل...
كلّما تهجّيت تفاصيل الحكاية يكنسني حلم غير مكتمل
فلماذا كلّما عَبَرتَ أضأتَ الأسى وأحرقتَ أصابعي وهي تكتب متلمّسة وجدها عندك .
فيا مهرجان وهم أقام أعراسه قد تعبت من نايات أتلفت الروح على أرصفة مهجورة...
فهلاّ غيّرتََ من أحوالك ...----------------------------------------------------------
(فلأاجلك تعلّمت لغة الصّمت حتى لا أعاتبك
وأقول لك خذلتني)....
همسة
هذه المعقّفة ليست لي ...هي لغادة السّمان فعذرا يا غادة