يا زهــرُ آهٍ مـنـكِ يا زهـرُ ذهبت سنيني وانتهى العمرُ . مذْ غبتِ عنّي ذبتُ في أرقٍ يـوم الـنّـوى وكـأنـّهُ دهـرُ . إنّي غريقُ العشقِ في شغفٍ أغـراهُ فـي حدقـاتكِ البحـرُ . يا زهرُ ما يُغـريكِ فـي ألمـي والدمعُ فوق وسادتـي نـهـرُ . لم يمـضِ لـيـلٌ كـدتُ أألـفـهُ فـدقـائـقـي وكأنّـهـا شـهـرُ . يا زهـرُ لا نـدري أيجـمـعُـنـا مـن بـعـدِ أيّـامٍ الصبـا عـمـرُ . او تنتـهـي حـزنـاً حكـايـتـنـا وينـامُ وسط قلـوبنـا القـهـرُ . . . علي التميمي 28 اكتوبر 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي