لعل ّ الدار لعل ّ الــدار َ تُنبي سائلــــيها عن الصبّ ِ المفارق ِ والحبيب ِ يكذبني العذول ُ وليس َ يدري فلا عجبا ً مصادقة الـــــكذوب ِ وكان َ حديثنا في الحب ِ شوقا ً وصـــــــار َ حديثنا مثل الغريب ِ إذا أهملت َ جرحك َ ذات َ يوم ٍ فلا تأسى على فعل ِ الطبيب ِ لقد ْ مر ّ الشباب ُ أجل ْ تولى ورأسي قد تزين َ بالمشيب ِ الوليد