مبروك عليكم أهلنا في مضايا قوافل الطعام والدواء..مبروك وقد فرحنا لكم كل الفرح أيها الصامدون من لم يهزمكم أقوى سلاح عند الوحوش وهو سلاح الجوع... فنحن مثلكم لكن ليس للحمزة بواكي فقد نسانا العالم ..فعندنا أن المنية ولا الدنيه..منذ أكثر من عام لم يدخل لمدينتنا طعام فحولنا حصار شديد لايقدرون على المنازله فلجأوا الى سلاح الجبناء وهو التجويع..في مدينتنا 150000 مدني بقوا بعد أن هجر المدينة الناس هربا من البراميل العمياء المتفجره والراجمات والمدافع تصب على مدينتنا ليل نهار ولأكثر من سنتين..المرضى ماتوا شهداء لعدم وجود الدواء والأطفال صعدت أرواحهم الى السماء..لاحليب لهم ولا دواء ولا تدفئه ..ومن يخرج من المدينه يتلقاه (حزب الله) ويعتقله ولا يعرف أحد مصيره..1400 شخص فقدناهم خرجوا ولم يعودوا..خاف الباقون من نساء وأطفال أن يخرجوا من المدينه فأن خرجوا فمصيرهم كمن يهرب من النمر ليقع في فك التمساح..
نفد منا الطعام..بقي لنا القليل من البطاطا والجزر اكلناه من غير طبخ فليس عندنا وقود..لكنها أيضا نفدت..تحولنا الى الشعير والحمد لله كان البعض يحتفظ به علفا للحيوانات فنفعنا الله به وأبعد عنا الموت جوعا الى حين..نحن الفلوجه التي غسلت عار العرب فقاتلت أمريكا وهزمتها ..نحن شرف العرب لكنهم عنا غافلون..واثقون نحن أن الله لن ينسانا..واثقون ولن نستسلم فالموت اهون من الوقوع بأيدي مجرمي حزب الله ومن مثله من أعداء العرب..