تصعد إلى الحافلة مكرهة، مترقبة، خائفة من عيون تترصدها تريد ابتلاعها. تحبس صرخة مكلومة، وهي تراوغ ألغاما مبثوثة وسط زحام التفت فيه الساق بالساق. هكذا قُدِّرَ لها أن تَعبر هذا الدنس كل يوم، سلاحها في ذلك الصمت! و دَبُّـوسٌ تَخِزُ بِهِ ضمائر موتى.