يظلّّ يحوم في الرّأس يترقرق في الرّوح يتماوج يعربد فيتخثّر منه الدّم يسكن تدفقات الوريد أبيت مشحونة بطيفه كرجفة تَكسُرُني تُسكرُني يتشكّل ضبابا في ذهني يُخلخلُ يُزلزلُ ويتسلّل وينزع نحو الأفول فأنام منحورة أجمع ملامح طيفه لأبذر فيه الحياة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش