لا سريرَ لقصائدي
هكذا تتشرّدُ بين أزقّةِ حلمٍ مضى
في أروقةِ غرامٍ قضى نحبه
ممزقةً أقمصتها
إثرَ حروبٍ وسجالاتٍ وأودية لغرسِ الحبّ
لا نفعَ بعدَ الآن من لغتـي
ما عادت الّا
كـ قطعِ غيارٍ لماكِنةِ الحكاية
يُغلّفني صدأُ الزمن
وبقدرِ ما هو مرعب
يتمرّنُ قلبي على رفعِ أثقالَ الحزن
ترقّباً لأي فعالية فقدٍ يتخذها قلبكِ
يجعلني أتفقدُ مقعدي المزعوم
في اطرافِ مقبرةِ زمنٍ قادم
وأنا ، ما زلتُ أبحثُ كفأرٍ
في محاصيلِ حروفكِ
علّي أنالُ مما أجد ، ُشيئاً يعنيني
لأذهبَ بعدها
أجلسُ على ربوةٍ ذات كثبٍ
أثخنُ في عقدِ حلمنا التمزيق
وأغتابكِ ، على ملأ الّلا أحد الّاي
في ليلٍ أدفعُ نفقات ذكرياته
أزنُ ما تبقى لي من صبر
وأُخبّئ تحتَ طربوشِ قلبي
هواكِ القديم .. !
.
.
.
علي التميمي
وليدة الفجر
الى امرأة
5 مايو 2016
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي