قوافلُ المـوتِ يا ربّـاهُ مُسرعة إليـكَ تحْمـلـنـا ذلّا وتـهـجـيـرا . وأبريـاءٌ قضـوا ماذنـبُ موتتهـمْ وقاتلـي حاقدٌ قـدْ صـاحَ تكبيـرا . يا شرَّ منْ حكموا ماتتْ ضمائركم وخيـركـم تـافـهٌ قـدْ ساءَ تدبيرا . ولمْ نعدْ نرتجي منهـا سياستكـمْ مـلأتـمُ عمـرنـا كذبـاً وتـزويـرا . الى متى دمُنـا يجـري ولا أمـلٌ فليتَ شعري اذا ما رمت تفسيرا . لا يأبهـون لنـا العـهـرُ مهنتـهـمْ وليتهـم اعلـنـوا عـذرا وتبـريـرا . الصبرُ ديدنُنا .. والصمتُ ديدنهـمُ والناسُ قدْ شبعـوا قتلاً وتفجيـرا . . . علي التميمي وليدة اللحظة رحم الله شهداءنا
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي