يقول ُلي َالطبيب ُولست ُأدري بما قــد قــاله هــذا الـــطبيب ُ صُداعُكَ قد تكون ُهُموم ُ شعب ٍ برأســـك َ دائـــما ً فـــيها دبيب ُ أو الأشواق ُ تعصف ُ في فؤاد ٍ لظبي ٍ قد نأت ْ فيه الدروب ُ فراح َ بحقنة ٍ وخزت ْ وريدي ذراعي قد بدت ْ فيها الندوب ُ فقلت ُ له إليك َ الآن َ عنّي فما نَفع َ الدواء ُ ولا الطبيب ُ شفائي أنْ أرى محبوب َ قلبي دوائي في وصالك َ يال حبيب ُ الوليد