قال الطبيب
شعر
عامر الحسيني

تمنيتُ اللقاءَ ولو ثوانِ
فقلبي فيكِ من ألمٍ يُعاني
ولو سألتْ عُيونُكِ عن أميرٍ
غدا سَهِداً أسيراً للأماني
أيا امراةً بعينيها جنانٌ
أراها كلَّ وقتٍ في المعاني
تعالي يا مُنى الأرواحِ روحاً
كفاكِ جفا ..فألحاني حناني
وقلبٌ جاء في الأبياتِ شعراً
دعاكِ هُنا ..نشيداً في الأغاني
أيا امراةً بَكتْ في الهجرِ حُباً
أما رقَّ الفؤادُ لما جفاني
كأنَّ العينَ كانتْ قُربَ مني
واني في هواها عشتُ فان
فما رَسَمتْ حروفي غيرَ شيءٍ
أراهُ بها بلمعتِها أراني
مُتــيَّــمَها واني في هواها
غدوتُ كطيرِ حُبِّ في الجنانِ
وأغدو سارِحاً ثَملاً بخمرٍ
وأغرقُ في متاهاتِ الجِفانِ
بِرمْشَــتِها سِهامٌ خاطفاتٌ
يُصبْنَ فؤادَ من عَشِقَ الغواني
فلا طبٌّ يفيدُ شِفاءَ قلبٍ
غدا مُتَعلِّقاً ماذا عساني..؟
يقولُ ليَ الطبيبُ كفاكَ حِسّاً
فداؤكَ بالأحاسيسِ الحِسانِ
فإنْ شئتَ الشِفاءَ كَفاكَ حُبَّاً
فجسمُكَ للبلا قد باتَ دانِ
وما عَلِمَ الطبيبُ لِقاكِ طبّي
وإنَّ جَفاكِ يا ليلى براني
فإنْ مَرِضَ الحَشا مني غَراماً
فإنّي في الهَوى نَغَمُ الزمانِ
ولحنُ العشقِ لو كُتِبَتْ قصيدٌ
وروحُ الحُبِّ في هذا الكيانِ

ردي على قصيدة ماما عواطف " رهان الزمن "
بغداد - 27/2/2015