أ تُـرِيــدُنِــي سـيِّــدي أن أظـلَّ بِـبــابِــك طـارِقًـا لـه مُـلْـتـمِـسًـا فُـتـاتَ أفْضـالِـــك ذاك مـا لا يــكُـون و الموْتُ إِمْـلاقًـا أهْـونُ عـلـيَّ مـن ذلــــك فـانْتـظِــر مـا شِـئْــتَ تنْـتـظِــر و اصْطـبِـرْ مـا راقَ لك أن تصْـطـبِـر عـسـاك تسمـعُ طــرْقًـا للــبــاب فلـكـمْ انْـتـظـرَ أمْثـالُك مشِـيـبَ الغُـراب فـأنْـتـظِــرْ سـيِّـدي و مـا الضيْـمُ في انْـتِـظـارك مادام حضُـروك عنْـدي كـغِـيـابــك