عشقتُكِ دونَ وعـي أو دِرايـهْ جعلتُكِ في وحي الأشعارِ آيهْ .. شعلتُ أصـابعـي شمعـاً مُذابـاً قـرابـيـنَ انـتــمــاءٍ أو غِـوايـهْ .. ومن ترفِ المشاعرِ صغتُ قلباً فصار يتيمَ حـبٍّ فـي النّهـايـهْ .. سهامُ هواكِ جاءت صوبَ روحي غداة الهجر علّـمــكِ الرّمـايـهْ .. الا ليــتَ الغـرام يـعـودُ يـومــاً ويُـرجـعُـنـا زمـانـاً كـالـبـدايـهْ .. ويزهرُ حُبّنا بـربـيـعِ وصـلٍ بمِسكِ العشقِ نختتمُ الحكايهْ .. وللآتي من الأجيالِ نغدو مِثالاً يُحتفى بنقاء غايهْ . . . . علي التميمي الوافر ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي