ما ان صعدنا الحافلة المكيفة واخذنا مقاعدنا ، حتى اخرجوا بلهفة ما في جيوبهم
والصقوا عيونهم بشاشاتها ، انا كذلك اخرجت بلهفة ما تحت ابطي ، وما ان فتحته
وغرقت بين صفحاته حتى نظروا الي باستغراب شديد ، وبدوا وكانهم يتساءلون ماذا
يفعل هنا هذا القادم من زمان الجمال والحمير ؟