للمرة الألف...تفحّص دفاترها،،،تمعّن في سطورها
فهاجت من جديد زوبعة الغضب في عينيه وتحول للمرة الألف إلى وحشٍ جائع يبحث عن فريسته
ولم يبرح المكان حتى التهم كبريائها،،،مضغ كرامتها وابتلع آخر قطعة من طيبتها
ثم أحكم فكيّه على رقبة ورقة،،،فاختنقت دقــة تلو دقــة
"
"
الأمـــل