اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف غني بلا توقفٍ فالحزن في داخلنا مدينةٌ تحرقها المواجعُ..... في واضح النهار غنيت للمواجع غنيت للرحيل للبعاد معزوفة الوطن في الليل والنهار الأستاذ شاكر حروفك لامست الجرح نورت ضفاف النبع دمت بخير تحياتي وكأن لسان حالك يقول لو كان لأحزاني أن تغفوَ بين القلبين لشطرت الصبر الى صبرين ورسمت له درباً في ماء العين لكن جرحي بات عميقاً وانشقّ الى جرحين جرحٌ مازال يعانق سيفهْ والجرح الآخر ينزف بين الشفتين عذراً منك سيدتي إن اقتحمت مدينة حزنك أو نكأت جرحك تقديري