لِما افتعلتِ مسافاتٍ تُباعِدنا رسمتِ خارطةً للصدِّ والهجرِ جهلتِ جدّا ، فللأرواحُ أجنحةٌ تطيرُ فينا بأشواقٍ كمـا الطّيرِ . . . عــليّ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي