كيفَ اخترقتِ شعورَهُ و محـابـرَهْ صــادرتِ مِـنـهُ دواتَـهُ و دفـاتــرَهْ كيـفَ اندلـقـتِ قصيـدةً موزونـةً و حذفتِ من كتفِ الغرامِ جرائرَهْ هذّبـتِ وحشـيَّ الشعـورِ بنظـرةٍ ألقيتِ فيهِ من الجنـونِ مُحاضرَهْ ومحـوتِ جدبَ سنينـهِ و يبـاسـه و ملأتِ من حلـو الشعـورِ بيـادرَهْ كـيـفَ اعـترشتِ فـؤادَهُ ومـلكتِـهِ وأسرتِ روحَ حـروفـهِ و مشـاعـرَهْ و رددتِــهِ طـفــلاً الــى أعـوامـــهِ ينسى مِـنَ الجـبِّ القـديمِ مآثـرَهْ صدّقتِ في رؤياه حـينَ سمعتِهـا أضغـاثُ أشواقٍ و بعضُ مُغامـرَهْ . . . عــليّ البحر الكامل
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي