إنني ما زلتُ علي مرمي مسافةٍ...
من فكرة هاربة وقلم فارغٍ..
يرسم بحبر الفراغ ظلا،
تدوسه أقدام الشمسِ..
يجري في صحراء الذاتِ
عاريا مما يعرفُ،
باحثا عن نص وجوده المدفون في بئر سراب
******
في ذاكرتي أطفئ ذاكرتي
وأرتشف من كأس ما أريدُ..
قليلا من شك بريءٍ
تسقط قطرة فكرة عجلي
تمتطي هبوب الصدي
نحو فوضي لا شية فيها
هي طريق بين اثنين لا ثالث لهما
******
علي مسافة من خوفٍ
أضيئ شمع الرحيلِ
لأكتب حرفا واحداً
ينام في شغف المتعبينَ،
لعيش ساعة من موت طويلٍ...
في مهب سكوتي
أطعنه بخنجر المدي
عند ملهيً علي قارعة المصيرِ
فيه حديث مقتضبٌ..
بين عيون شربتْ أدمعها
وانهال من الشفاه سؤال ضريرٌ،
يسقط في هاوية الجرحِ
يفتش عن معني اسمه المجهولِ
يمسك في يديهِ
قصيدة لشاعر مأزوم ٍ
يجري وراء فكرة هاربةٍ
علي مسافة من عشق
وحزن وسؤال وقصيدة
********
في مقعد الوقتِ
منتظرا قدوم الغيابِ
في صمت عينيك البعيدِ
ألامس شرودي
فتغدو يدي مديً من كلام مبهمٍ
ماسحا مللي من علي جبين الإسي
متنقّلا ببصري...
بين حائط أبكمٍ
وآخر مرغم علي الصمت
التوقيع
لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس
آخر تعديل محمد فتحي عوض الجيوسي يوم 06-22-2019 في 07:41 PM.