تعالي دون تدابير
دون مناورة شوقية
فإنني لفرط ما أحببتك
انتميت لعاديتك ، لبساطتك
كنت جزءاً لا ينشطر من جسد حكايتنا
أطيعي مشاعرك ، انصتي لهسيسها
تعالي مشتاقة ، لا معتادة
ارسلي بيد الريح نسائمك العذبة
التي تشي بنقائك الفريد
جدفي نحو غرقنا الشهي
توكّلي على الحب
لنشهد سكرات هذا الحتف معاً
ميتتنا الشعر
فكيف بي و أنت المبتغى النبيل
و آخر دعوى المثقلين بالخيبات
تعالي مدعوّة ، لمائدة الثمالة
لنستريح من عناء الإنتظار
و شقاء البكاء
هناك عند سدرة آخر الأنفاس
موت لائق
.
.
.
علي ..
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي