راق لي كثيرا ما قرأت
وسرّني هذا التناول والرصد الذكي
جهد قيم أحييكم عليه
مودّة بيضاء
حقيقة أنا كتبت عن هذا العرض ما ورد أعلاه، بغية تأشير مكامن القوة والضعف، من حيث الفكرة والتمثيل والأداء وتقويم العمل لا تقييمه.
وهذا ثانياً.
فالأولاً، يتحدد بتعريف الجمهور غير المختص بمسرح الصدمة، وما هي آلياته، ومعالجاته.
فسارة كين التي توفت قبل ان تدرك الثلاثين تعتبر رائدة هذا الإتجاه المسرحي.
شرفني مرورك أ. هديل الدليمي الأنيقة.