من عادتي التمعن بوجوه الناس والسيدات على الخصوص لالشئ انما للمقارنه بين أشكال شعوب العالم...وأنا وبسبب ضروف عملي درت العالم كله شرقا وغربا...وبيني وبينكم أبحث عن الجمال..وجدت الجمال في أماكن كثيره من العالم لكنني لم أجد أجمل من العراقيات..وعسى أن لايغضب ذوقي الأخوات والأخوه أعضاء النبع من غير العراقيين والعراقيات فيتهموني بالعنصريه والتعصب للعراقيات لكنها الحقيقه فهن أجمل النساء لاتنافسهن بنات الشرق ولا بنات الغرب..لكنني بالأونه الأخيره وفي عصر الديمقراطيه اختلافا بتركيبة أشكال بناتنا العراقيات..الشفاه منفوخه مثل فم سمكه مفترسه..والأهداب طويله فوق الطبيعه..والحواجب بلا شعر طبيعي لكن صبغ عجيب..وعلى الخدود غمازات تثير الريبة والشكوك..أما تركيبة الجسم وشكله فهو ظاهر للعيان بعد لبس مايسمى بأسماء أخجل من ذكرها ووصف الجسم قد يخدش حيائي لكنه لايخدش حياءهن...
سالت وتحريت فضحكوا مني..قالوا عني متخلف ورجعي وموضه قديمه..فالدوله العراقيه بدلا من بناء المستشفيات والمدارس ولتسكت الناس زادت من الرواتب فتوجهت السيدات الى مراكز منتشره بشكل مخيف الى مراكز التجميل..ينفخن الشفاه..يصنعن الغمازات...ويغيرن الأنوف ويتلاعبن بتركيبة الأجسام تكبيرا وتضخيما...
خوفي أن تنتقل الحضاره الى قرانا فلن تعود العراقيات أجمل نساء العالم ورأيت أن أقنن بمصروف زوجتي من باب الأحتياط أن تذهب يوما الى مركز تجميل تمد أنفها أو تقصره او تنفخ الخدود فلن أعرفها ان رأيتها بالطريق ويحدث ملاتحمد عقباه...