يسألني لكثير من أشياءه
لوهنه
لكآبته وحزنه
مثل ريح تجوب الأُفق
تنزع أسمال اللون من غصون الزمن
لا تترك له من الأمل من شيء
فيعزف نشيد الريح الخئون إذ سملت ثقوب الناي...
تغدر بأصابع كادت تمنح اللحن
تتحسس
ما من ظن ولا شبيها له
تتوهج بروق على مُترفات الأغاني الصُم
تنتشي نار بسلم الحقيقة
وتدوس الرماد
آخر تعديل محمد فتحي عوض الجيوسي يوم 12-10-2021 في 04:34 PM.