أفتح السنوات التي تتأجل
وِفْقَ إرادتها
أدرك السر حيث أجوز إلى فكرة
آخر السطر تقبع في دفتر الروح
تحتها فُرْشةٌ للغبار
وقلبان لامرأتين تفيضان من معدن نادرٍ
في السهوب كانت الأريحية للماء
أدناه لم يمتلك قاب قوسين حتى استقال
وفضَّل نثْر الغواية من فوق أسمائه.