قصيد نقلّدها النّجوم لما تضمنته من قيّم نبيلة .. فكم صرنا نشتاق هذا الغرض في الشّعر وقد اندثر مع شعر الجاهلية .. فشكرا شاعرنا النّبيل لهذه الرّائعة التي أمتعت بهها أرواحنا وأذواقنا .. مَنْ يَحْجُب السّمْعَ عن نُصْحٍ وَمَأثَرَةٍ كَــمَنْ يُعَلِّـلُ مَـــنْ فــي أذنـــهِ صَمَمُ حُسْــنُ المَسيرةِ، أخـــلاقٌ لهـــا أثَـــــرٌ يُـــديــمُ سُمْعَـتَها الإنصــافُ والقَلــــــمُ
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش