إذَا غَنّتْ تَثَنّت في دَلَالٍ كأنّ قَوامَها الغُصْنُ الرطيبُ يُداوي صَوتُها أسْقاَمَ قَلْبِي وقَدْ عَجَزَ المُدَاوِيَ والطّبِيبُ... .