مق مقلة الرصد شعر عدنان عبدالنبي البلداوي مَلامـــــحُ العـــــيـــــن ترنيــــــــــــــمٌ بــــــــلا شَـــــــفَــــــةٍ والرمْشُ يَهْـــدأ، فــــــــي وصفٍ به عِبـــَرُ وللمعاني صَدىً فـــي رسْــــمِ صُورَتـِـها ومُقْلَةُ الرَّصْـــدِ ، فـــــي مِــــــــرســــــــالِها أَثـــَرُ نـــــبْــــــــعُ المـــواهِـــــبِ لا تَخْـــــفى ســــريـــــرتـُـــه وفــــــــــــــي التصنّع تــــــــزويــــــــــــــــقٌ لـــــــــــه صُــــــوَرُ والعَزْفُ إنْ غابَ عَنه الإنْتــــقاءُ سَـرى فـــــــي غُربَة الذوق والأنـــْماطُ تنْحـــسِرُ ( يامــــــــــــــــن يَعزّ عليــــــــــــنا أن نفــــــارقهــــــــــم ) ذكراكُــــــــم يحتـــــــويــــــه الشــــــــــوقُ والسّــــــهَرُ إنّ الـــخيـــــــــــــــــالَ اذا الابــــــــــــداعُ جَــــــسّـــــــــــــــــدَهُ يُــمَـــوْسِـــــــــــــقُ الجــــوَّ فـــــــــــــــي لفظٍ لــــــــهُ وَتَــــــرُ يَجوُبُ حوْلَ رِياض الشِعر مُـنْــتــــقــيا حُـــــسْنَ القوافي ، عفيفا حين ينْبهِــــرُ نــــــــــــــــورُ التـــــــــفوّقِ يبـــــــقى فــــــــــي جلالته اذا التــــــــواصلُ صوْبَ العِــــز مُـــــقـــــتَـــدِرُ نَـــــــــــيْــــــلُ الوَجاهَـــــةِ، فــــي تحقيق غايتها إنْ غادَرَتْـــــــها سِـــــــماتُ الحــــقِ تَــــــــــنْــــدَثرُ وبَـــــــــــصمـةُ الــــــــودِّ توثـــــــــيقٌ لـــــــــــه صِـــــــــلَــــــةٌ بـــــــعِـــــفّة النـــــــــهْــــــجِ ، لا زيْـــــفٌ ولا ضـــــــرَرُ إنْ حقّقَ الصوتُ في الأجواء هيْبــــــَتَه بـــــــــــدافع الخيـــــــر ، فالأهدافُ تــــــــــنتصر وكــــــــــلُ رُتْبــــَةِ ابـــــــداعٍ اذا شَــــــــخَـــــصَــــــتْ بَهاءُ طَوْدٍ ، بـــــــــــه الأحفـــــادُ تـــــفــــــتـــــخرُ كَــــــــــــفٌّ يــــــــؤرّخُهـــــــا ســَـــــيفٌ بــــمَسْـــــكَتِه والخُــــــــلْدُ ينسى يداً ، بالبَطْن تَأتَــــــمِــــــرُ ينام صافــــــي النـــــــوايا ، والسَـــــنـــا وَعَدٌ دومــــــــــــــا اليــــــــــه زلالُ الــــــــمـــــــاء يـــــــــنهَــــــمِــــر ياصــــاعِـــــدا سُــــــــلَّمـــــاً ، تـــــدري مدارِجــــه حُبُّ الظهور ، رويداً ســـــــــوف تَفْتـــــقر لا ترتــــــــدي زُخْرفا فـــــــــــي نسْجه بِدَعٌ فالوَهْمُ يكْشِــــــفُه التحليـــــــــلُ والبَصَـــــرُ (إن العيــــــــونَ التـي فـــــــي طرفِها حَوَرٌ ) لا فخرَ فيـــــهــــــا ، إذا قــــــلبٌ بـــــــــــــه عَـــــوَرُ ( من البسيط )