قبل بضع سنين كنا نتسامر على ضوء شمعة
حين كانت الكهرباء كأسطورة يونانية تستمع اليها ولا تصدقها
كانت احلامنا اكثر سموا وارتفاعا من ضوء الشمعة ومن دخانها
كنا نستطلع فجرنا القادم بقراءة بسيطة
لا تلامس خصوصيات المتربصين
دائرة الضوء بلون اسود كعاصفة رمليه سريعة
اسرع من لهاثنا
تمسح تلك التلة التى كنا ننزوى خلف سطورها
حيث كانت مهبط وحى القصيدة
وصدى صوتك الذى يسافر فى الافق
بين هنا وهناك
تلاشى وسكنتنا عقدة التاريخ
والوهن الجاثم على صدر الحروف وباعثها
هو صديق وقتنا الكريه
صرخت فى افق الاماكن بأصوات بين موسيقى الصبا
واغنيتنا الواهنة
عل صوتك يتحدث بمحكيتنا
لاصدق بأنك الحقيقة لا الفراغ
لكنى
استمع لنبرات وحشرجات صوتى المرتد