أنا ما سلوْتُك ... هيّجتِ من دونِ الحِســــان ِمشـاعري إذ ْكنتِ أجملَ مــــــا رأته نواظــــري كــــمْ كــانَ يرضيني اللقــــاءُ وأكتفي واليــــــــومَ أرضى بالخيـال ِالــــــزائر قـــــد قلتِ لي قــــولاً رقيقا شــــاقني فأعـــــدتِ لي عَهْدَ الشَّــــباب ِالنّاضر ِ يا سيّدَ الكلمــــــاتِ أطــربْ خـــــافقي وأعِدْ لقــلبي فــــــرحـــتي وبَشــائري يا سيّدَ الكلمـــــــــاتِ زدْنــي دائـــمـا ً قلبــــي يحــنُّ إلى حــديثك َشــــاعري واكتبْ بحُسني مــــا تشــــــاءُ فـــإنّما هـــذي القصـــائد حليَتي وجـــــواهري وألـــذُّ أوقـــــاتي أراهـــــا تنقـــــــضي عَبَثَتْ بهــــا أيـــــــدي الزَّمانِ الغـــادر ِ ســـــــرعانَ ما مرَّتْ كأنَّ عهــــــودنا طيْفٌ تلاشــــــى في جَنـــــــاحيْ طائر ِ أنا ما سَــــلوتُكِ في بعادك ِ ســـــاعة ً واللهِ مــــــا كانَ السُّـــــلوُ بخاطــــري قلبي تعلقَ في هـــــــــوى محبــــوبة ٍ قـــــد شبًّهوهـــــا بالغـــــزال ِ النافــر ِ أقضي الليالي والسُّــــــهادُ بأعيُـــــني لو ترْحمي يــــــا هنـــــدُ عيْنَ السّاهر ِ ـــــــــــــ الوليد