ـــــــــــــــــــــــــــــــ كُونُوا انْتِقَادًا دَائمًا وَأحِبَّةً قَدَرِي أكونَ هُنا جَوًى مِنْ بَعْدِ ذَنْبِ ــ قَدَرِي أكونُ هُنا أرَى أهْلاً لِحُبِّ أشْدُو القَصِيدَةَ لِلْحُضُورِ مَحَبَّةً ــ طَرَبًا أحُسُّ مَشَاعِرًا دَرْبًا كَدَرْبِ يَتَوافَدُ الأحْبَابُ وَا شَغَفِي بِهِمْ ــ تَحْلُو الحُرُوفُ وَتَنْجَلِي سُحْبٌ لِكَرْبِ مَالِي سِواهُمْ كَمْ أحِبُّهُمُ مَعِي ــ هَدَفِي يكونُ حُضورُهُمْ نَبْضًا لِقَلْبِي وَأنا هُنَا قَدَرِي هُنا وَحْدِي هُنا ــ إلاَّ هُمُ سَنَدِي أرَى دَوْمًا بِجَنْبِي وَقَفُوا مَعِي ما أشْعَرُونِي نائِيًا ــ في ذِي الوِهادِ مُتَيَّمًا صبًّا كَصَبِّ لَكِنَّنِي في أخْضَرٍ وهُمْ مَعي ــ أنْسَى التَّنَائي أنْتَشِي جِدًّا بِعُجْبِ أُفْضِي لَهُمْ بِصَرَاحَةٍ مَعْهُودَةٍ ــ بِلطَافَةٍ بِبَشَاشَةٍ مِنْ غَيْرِ هَيْبِ : كُونُوا انْتِقَادًا دَائمًا وَأحِبَّةً ــ قُولُوا إذَا ما أحْرُفِي جَاءَتْ بِعَيْبِ وإذا كُسُورٌ قَدْ بَدَتْ فَأنا هُنا ـ بَشَرٌ وَنُخْطئُ لاَ نَعِي مِنْ غَيْرِ رَيْبِ غَضَبٌ مِنَ الأخْطَاءِ لَيْسَ يُفِيدُنا ــ وَتَصَرُّفٌ فِيهِ الجَفَا مُؤْتٍ بِجَدْبِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي . ــــــــــــــــــ بحر الكامل .