فأنت الشمس ســألتُ بحقِّ هـــــذا اليــــوم ِألاّ تضــنّي بالتلاقــــي والوصـــــال ِ فإنّكِ ،إنْ نســـــيتِ العَهْدَ يوْمــا ً تعودي تذكـــــري بعـــضَ الدلال ِ ومنزلــــــةٍ بها يزهـو فــــؤادي كمـنزلة ِاليميـــن ِ من الشـــمال ِ فأنتِ الشمسُ تشرقُ في سمائي وأنتِ الـــبدرُ يظــهرُ في اكتمال ِ ــــــــــــــــ الوليد