آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-12-2010, 11:21 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي
 
الصورة الرمزية أفنآن حاتم






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أفنآن حاتم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي مرآتها, صَديقتُها الأولى والعدوة اللدودة

تُثقلها تِلكَ المرآةُ التي تكشفُ كُل شيء, حتى التفاصيل الصغيرة التي تُحاول إخفائها, تََرقَبها وتَمنَعها من الإختباء, رُبما هي لا تمنع لكنها كانت الشاهد الحصري لجنونها وفوضوية طُقوسها الغريبة.

مرآة شاهدتها عِندما مَلكت إشراقة إبتسامة ودفنت بقايا حُزنٍ دفين, بَصِرتها عِندما أعياها السَهر ومَلَّت التِكرار اللعين! وككل مرآة رأت الوجوه المُتعددة حَدّ الإنفصام, رأت أمزجتها المُختلفة وشدة ألمها في ذلك الحين!

مرآة إختزلت من الصداقة صِفات, سَمعت أنينها وإحتضنت صَورتها, وعَكست تألقَ عينها عِندما ضَحِكت!

مرآة عَرفتها أكثر مِن كُل شيء وحَفظت كُل الصور التي مرَّت عليها بنتائجها وما قبل كُل فعلٍ ومُعظم الأفعال التي كانت.!

مرآة شاهدت إختلاف التضاريس التي كانت! راقبتها في كُل المواسم الدافئة مِنها والباردة بِكل درجاتها!

مرآة شَهِدت تساقط خُصلاتِ شعرها..كُل يومٍ أكثر مما سَبقه! وكانت شاهدة أخرى هيَ والخصلات لإختلاف تَوهج بريقِ عينيها ! وفُقدانها برائتها وكُل نقاءٍ كانت عليه!

في الأمس, وقَبله تُقبعُ متسَمِرة في مكانها الأزلي, تحفظ كُل التغييرات التي تكون والتي لَم تَكُن بأي شَكلٍ كان..!

لأقِنعةُ الصُمودِ لَم تَكُن قَد شهِدت, تِلك المرآة, ففي عُزلتها ووحدتها, وعِند إرتعاش جسدها الذي لَعنتهُ هيَ كَشفت عَنها كُل الأقنعة التي تختفي

مُعظم الوقِت خَلفها

مرآة لا تُنكِر ولا تستنكر أي شيء وتَعرِفُ أنها إليها تَعود دائماُ, كالأُم أحياناً كثيرة تَحتضنها وتتقبلها كَما هيَ

وكَم لا نَقدِرُُ على التَحمُّل وكَم يتَملكنها الضَعف, لَيس كمرآتِها التي تَحمِل وتتحمّل ولا تَكِل ولا تَمّل!

مرآة ضبابية, بلَ أصبحت ضبابية, رُبما لِرغبتها (هي) في أن تراها ضبابية فتذكر تفاصيلاً زائفة لا ما حَصلَ بالفعل!

مرآة عزيزة, مرآة شاهدة ومرآة داعمة وهيَ المرآة التي تَرغب أحياناُ كثيرة وأوقات مُتعددة بِكسرها وإزالتها لعلّها تَمحي بكَسرها تفاصيل أفعالها المُتمردة وكُل التفاصيل التي تَزعُم هيَ أنها لَم تحصل ..حتى لا تحصُل بالفعل!!

هي الصديقة الوحيدة التي تعِرفها أكثر مِن كُل شيء وتحفظُها أكثرِ مِن كُل شيء وتتَقبلها في كُل وقت

هي العدوة اللدودة التي شَهدت فوضويتها وصَمتت عِن كُل شيء وتٌعايرها بأفعالها كُل وقت

مرآُتُها هيَ وهيَ مرآتها






آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-12-2010 في 11:24 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألهمسةُ الأولى سمير عودة شعر التفعيلة 26 09-29-2010 12:16 AM


الساعة الآن 10:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::