مع رعشة الأصابع جرت يد وراء ظلها تطارد سعيها تكسر تعرّقها تعجن توتّرها برغيف والرّغيف يخبزُهُ قهْر وفقْر
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش