________________________________________ في قبضة الكف شعر عدنان عبد النبي البلداوي خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ مـن الـنّـقـاءِ ، وللـخـيـْرات اصــداءُ تــلوحُ فــي الافْـق آمالٌ مُـبارَكـةٌ يـقودُها العَــزْمُ ، والاشعارُ إطْـراءُ (مـابـين غــفلة عَينٍ وانـتباهتِها ) صِدْقُ المَودَّةِ، في الاعماق إرساءُ طُهْـرُ النوايا، بها الذكرى مُنــوّرة بِــنور مَضْمونِها ، والحرفُ وضّــاءُ إنّ الفِــراقَ إذا ظَــرْفٌ الَــمَّ بــــه جَذْرُ الموَدّةِ ، رغم البُعـد ، مِعطاءُ مهما التفوّقُ أبدى حُسنَ سِــيرته لــو غادرَ الطِـيـبَ ، أعـْـباءٌ وإعْيــاءُ إذا تـــمـيّـزَ تــعــبــيــرٌ ، بــقـوّتــِـه فــأيّ تَــكرار لَفـْـظٍ ، فـــيه إبــْطـاءُ ضوءُ المَضامِين ، حُبٌّ بين احرفِهــا والحُبُّ فــي قسْوة الأحوال إحــياءُ في قَبْضة الكــفِّ ، تعبيرٌ له صِلــةٌ مـــع الــتــحيــة ، توكـــيد وأهــواءُ فـي كلِّ خطْــوَة إرْســاءٍ لِــمَرتَـبـةٍ مــا لـم يُـعـزّزهــا الايـمانُ، أشْــلاء مَن وظّفَ الحرفَ ، في ألفاظ مائعةٍ لانـَـفْعَ فيهــا ، ففي عيـنـيـه إغفـاءُ ومَـن غَـفَتْ عيـنُه ، لاحُسْن يـرفدُه وإنْ تـَـصَــنَّــع ، فــالأجــواءُ أضــواءُ (من البسيط)