تـُزَمجـِرُ في الهجيرِ ،،، كالريح ساكنة الجناح
تمتطيني كي أثور ،،
كساقين قـَدَّتـْها الثرى
لتجريان إليكِ ، كما الماء
أتلصص كالصمت ،،،من كوة العناق
النار تبلغني ،،، في تماس الغطاء
وأستدير ،،، مثل الأرض ،
يلسعني الضياء ،
في ليلكِ الموشوم
بالأزهار،، والحناء
أهمس في راحةِ يدي أن اقبلي
إني أصارع ، الشتات .
،،،،،
العين عيني ،،،، لكنني نسيت ، الدموع
نسيت أن أمشط وجهي بيديك ِ
حين خرجت عارياً مني ،إليك
فأنا لست وحدي
وأنتِ هناك ،
تـُنـْشدين العتاب ،،،
الكل ،،، أشيائي ، حتى أنا بتُ
والطيف ، والأحلام ، والساعة الأولى
لفجر لا ينام
إذا ما تلامس ظل في زحمة العابرين
في آخر فصل من القصيدة
تومض في ذاكرة القلق ،، شطرين ،
وعلى مقربة من موسيقى يديكِ
يـَسـْتـَنـْفـِرُ دمي الأبيض ،
يمر على شفتي ،،، كلام مؤجل ،
في زمن البكاء النبيل ،