الأخت العزبزة والشاعرة القديرة وطن: ليتنا أيتها الأخت، ما زلنا نراوح في نفس مكاننا عام 1948، بل كانت مصيبتنا اغتصاب فلسطين، وأصبحنا نحمل عبء احتلال العراق وتقسيمه.. عبء تقسيم وتفتيت السودان إلى دويلات ثلاث.. عبء مخاض لبنان ووجعه الحالي غير المطمئن.. وباختصار إننا نسير من سيء إلى أسوأ، والطريق كأداء طويلة، والظلام حالك ومخيم! لك المودة والتقدير