أقسمت أن
أقسمت أن:
وأنا على علم اليقينْ
أقسمت أن أنسى صلاة الخائفينْ
إلا بمحراب الهوى
فانا إمام العاشقينْ
أقسمت أن :
أرتاد حبّك والضلالهْ
أقسمت أن :
من كل كأس ٍأُترعت ألما وعشقاً
أرتوي حتى الثمالهْ
أحبيبتي.. والعمر يقضمنا معاً
والدهر سيّاف يجيد الرسم في هذا الجبينْ
هيا اخرجي وتوشَّحي بالياسمينْ
وتدثَّري بمدامعي
وتوسَّدي
شريان بوحي والأنينْ
فرعاءُ.. أضرمتِ الفؤاد من الجوى
وتوضأ الياقوت من جمر الشفاه الراعشاتِ
فأتقن اللون المرافق للحنينْ
أنتِ السّوادُ لمقلتي !
وأنا البياضُ ألفّهُ
فحذارِ أن تتمرَّدي
وأنا السهولُ المستفيضةُ
والروابي الخضر والغاب الحزينْ !
وأنا الجداول عارماتُ العشق
واللّهب الدفين ْ
هيّا اخلعي ثوب التمنّع
وامتطي صهوات حبي حرّةً من كل تزييفٍ ومَينْ
قومي كعنقاء الرماد
و حطّمي صَنَم الرجولة
لا تتيهي في الشمال أو اليمينْ !
كيف الأماني الذابلات ستتكي شغفاً على كتفِ الهوى
وتعود تشرق بالمفاهيم التي صدقت
وقالت كلَّ كرات الدهور
بأنني العشق المبينْ
تسترجع الأزمان خطفا خلف أقنعةِ السنينْ
أقسمت أن:
وأنا على علم اليقين
أقسمت أن أنسى صلاة الخاشعين
إلا بمحراب الهوى
فانا إمام العاشقينْ