هنا...لايسعني سوى أن أغنّي وأردد كلمات أستاذنا عبد الرسول معلة والتي تركها هنا فجاءت كما كان شعوري وأنا أستلذ بين إنتظار...وأشواق لك عميق الود والتقدير أستاذي الوليد ، ، ولأستاذنا الكبير عبد الرسول تحية بحجم العراق ، ،