ذات هجرٍ ... صحوت ولم أجدني ذات هجر ... تجمّدت أطراف القلب وأخذ يبحث عن الدفء ..... ماتت العصافير ... ذات هجر ... كان فنجان القهوة يبكي كان يرتجف من شدة البرد ... عجيبة تلك الحالة مع أنه أحرق يدي .. ربما كان كاذباً فقد علمتني الليالي أن أشك ولو بنفسي ذات هجر كان الفنجان يشكو الجفاف ... مع أنه مليء بسائل يدعونه الحياة احتسيته .. كان طعمه مالحاً بطعم ماء البحر ماء أي بحر أي بحر إلا البحر الميت بعد احتسائه شعرت بالدفء في أمعائي وجمراً في أحشاء العيون ومرارة لم أعتدها في فمي ذات هجرٍ .. كان الكرسي كئيباً كانت الغرفة مظلمة ذات هجر كنت هناك ... وكان الحائط بيننا يئنُّ لم أبـــنـــِــــهِ بيدي تمنيت أن يتحطم تلقائياً كي أرى نوراً يضيء نهاري ذات هجرٍ .. تمنيت أن أموت ألف مرة ذات هجرٍ ... تمنيت أن يموت كنت هناك .. وكانت هناك لكننا لم نلتقِ ذات هجرٍ ... قلت تبّاً لخمسة حروف شين وكاف وهاء وجيم وراء