الآن فقط ابتسمت ياوطن
دمتِ فنارا دليلا للسفن التّائهة هنا
فرغم دخولي الجديد تقريبا لهذه المدرسة لكني تعلمت منها الكثير
بارك الله بجهد فقيدنا الكبير
وبارك الله بجهد كل من سيدلنا هنا من جديد
ستطمئن روح عمنا الريس رحمه الله عندما تبقى هذه الصفحات قائمة
لو تعلمين كم كان يحبها و كم كان يوصيني بها و كم كان يفرح و يسعد عندما يراها تنشط بمشاركة الكثيرين
فدعونا نتعاون جميعا لتظل هذه المدرسة بكل فروعها و مواضيعها مثلما كان يريد لها و بدون توقف.
لك التحيات و التقدير.