تنبئني أن:
- فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو
على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ
إلى فيء دجلة ْ
فكيف يؤوبْ ؟
وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛
سينبع من حزنها
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها
وسبعُ سنابلَ خضر ٍ
وبسمهْ
**********
قصيدة جميلة تلوح بالأمل بعد سنوات عجاف
بسبع سنابل خضر وبسمة. بسمة تطفو على
كل الوجوه وتمسح كل آثار الشجن .
تحياتي لألق حرفك ودمت في رعاية الله وحفظه